السبت، 24 سبتمبر 2011

مقوسة كما ينبغي.................. !


ما حدث مؤخرا في كواليس ملف التشغيل بورقلة لفت إنتباه الكثير من المراقبين لهدا الملف الشائك , المعقد في ظاهره والبسيط في عمقه وطريقة حل داك التعقيد ........فبعد ما لوحظ مؤخرا من إهتمام بالغ من قبل وسائل الإعلام المكتوبة عندنا في الجزائر بهدا الملف , وحديثهم الدائم عن البطالة والبطالين... , إنطلقت حملة أخرى مضادة عبر الإعلام الرسمي لتفند ما تتناوله الجرائد عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى زيادة تعقيد هدا الملف بدلا من إيجاد الحلول له.... فمن جملة ماتناوله -*اليتامى*- في وسائلهم مؤخرا هو ما -*برحت*- به إذاعة الوحوحات بالأمس عن العروض الكثيرة والضخمة المتوفرة للشغل في الوكالة المحلية بورقلة ....!! بل كاد المذيع أن يقول ان المناصب المتوفرة اليوم هي أكثر من عدد البطالين عندنا ...!! وحتى لا يقال أن ما قيل من قول ليس سوى مجرد قول..!!, أهدت وكالتنا الموقرة 150 منصبا وبالمجان للبطالين اللدين كان يحتجون يومها عند باب الوكالة الجهوية لورقلة ....لكن البطالين رفضوا العرض الدي بالأساس ليس سوى مجرد كلام هو الآخر مادام ان العدد المتوفر هو أقل بكثير من داك الدي يهدى يوميا تحت الطاولات وفوق الكراسي و حتى على أسرة النوم ......!! وفي كل الأحوال 150 منصبا نعمة نحمد الله عليها ....ولا يجوز لنعمة ان تركل بالأقدام ...!, لكن اللدي ننقمه هو محاولة مجموعة من النافذين والغير العاطلين واصحاب رؤوس... الفساد ...عفوا ... الاموال.. اللدين لا هم لهم سوى اللعب على طاولة المساومة السياسية على حساب هده الفئة المغبونة والمهمشة من الاصل....!!! آآآآآه نعم صحيح........ نسيت ان أذكر قارئ هدا الموضوع ان الحملات الإنتخابية في ورقلة عادة ما تبدا مبكرا.... , عبر استعمال مثل هده الوسائل القذرة مثل قذارة أصحابها...!! , ونسيت أيضا أن أذكركم ان أبناء هده الوساخة السياسية نسوا او تناسوا سقف الوعي الجديد الدي أصبح يتميز به الشباب الورقلي بعدما عانى ويلات هدا الإستغلال سابقا.... , أو ربما تكون الفرحة هي التي أنستهم دلك بعد فشل المنادون بالثورة في الجزائر,.....!!.... على كل لا يهم وغدا لناظره لقريب .... وسيعلم اللدين ظلمو أي منقلب ينقلبون ...... الشباب الغاضب وبعد استجابته للنداءات التي نصحته بعدم الإنسياق وراء غضبه من السلطات , وضع بدلك الكرة في ملعب هده الأخيرة حتى لا يقال عنه انه أخفى الفأس الدي سوف يحفر به قبره بعد ان تمتص شركات المناوبة ما بقي له من دماء ....!! ورغم أن الفأس مصنوعة لقطع جدوع الشجر وليس للحفر...!! , إلا ان السلطات وبالتعاون مع بعض-*الشبيحة*- إستطاعت أن ترمي الكرة بطريقة مقوسة جدا وكما ينبغي حتى يقال ان النية كانت سليمة.... , وان المرتزقة والبلاطجة لم يعد لهم وجود .......!! أوف وألف أوف من هاؤلاء !! مادا لو أرسلنا إداريينا وساستنا في ورقلة لرعاية المفاوضات بين إسرائيل وفلسطين ...؟! أكيد سيكون دلك جيدا وناجعا مفيدا .......

ما يثير الضحك فعلا هو إجابة أحد-*البطجية*- القدامى في ورقلة حين سألته عن سبب تذخل بعض المقاولين والإداريين في هدا الملف وفي هدا الوقت بالذات...!! ,فقال : الستم انتم من تحدثم عن إنعدام الإرادة السياسية ؟!!!!!!........ صحيح هنا تكمن بساطة حل هده العقدة , لكن الحكومة وراءها أمور اهم بكثير من بطالي ورقلة على ما يبدوا ,فاستعملت *-الشبيحة *- لربح الوقت من جديد ..........................

!!!!

مداني المداني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق