السبت، 24 سبتمبر 2011

سياسة المنبر ..... حسنات تتبعها الدينارات !!


كتبها المداني مداني

كما كان متوقعا اليوم لم يتزحح إمامنا من موضوع *- إبليس بووك *- ومشاريع الفتنة التي تنادي بالإصلاح , بل لم يبقى من حديثه المقتضب سوى تكفير الفئة التي تنادي بهدا , متجاهلا دور منبره في النداء للإصلاح , من إصلاح الانفس ,والمجتمع والحاكم أيضا .........لا ننكر ان خطبة الجمعة وصلاتها شعيرة من شعائر الإسلام الظاهرة، أوجب الله على المسلم المكلف حضورها بشروطها التي بينها أهل العلم , وهي شعيرة عظيمة الشأن جليلة المقاصد عميقة التأثير، في كل أسبوعٍ مرة، وفي العام ثمانية وأربعين مرة. ولهذا التكرار غرضه في مواصلة حوار النفس، ومواجهتها ومحاسبتها، ومراجهتها في أوامر الدين وأحكامها ومقاصدها.... وبدلك فهي تحتل مكانة جليلة في التشريع الإسلامي , وهي من أنجع الوسائل في التعليم , والتقويم الإجتماعي والسلوكي وحتى العلمي.... ومن جهة اخرى لا تبعد السياسة عن المنبر ولكنها تتخد السلاسة في تلازمها مع قواعد الدين الإسلامي الحنيف , فعندما نقول أن خطيب الجمعة هدا جعل المنبر للتسيس والتسليس , فإننا بهدا نقصد إنحيازه إلى جانب دون آخر وهو النظام , هدا بنوع من التبسيط........ , اما إدا وسعنا الفكرة من حيث ثقافة هدا الخطيب من الناحية السياسية المعاصرة التي في الأصل تتخذ جانبا خفيا يكون معظمه الإتجاه المعاكس لتعاليم الدين الحنيف , خصوصا إدا ماعلمنا ان مشكلة السياسة في الإسلام من أجل السلطة ,كانت منذ امد بعيد سبب الخلاف والنزاع , ولازالت إلى الآن ........... لم يفوت هدا الخطيب فرصة ليصف بها المنادون بالإصلاح بانهم دعاة فتنة , وبأن ندائهم إلى الإصلاح دريعة لخلق القلائل والبلبة في أوساط مجتمع يعيش الهدوء والسكينة والرغد ....!!! وكأن صاحبنا مقامه غير مقام العامة من الناس !!!

متجاهلا بدلك أن النظام نفسه ألزم نفسه الإصلاح , معترفا بدلك بفسادا بعض ما فيه على الاقل إن لم نقل كله ....,ومتجاهلا ايضا ما قال الله تعالى في كتابه العزيز من آيات , ورسوله الكريم من أحاديث في غايات معنى الإصلاح ذاته ,.......!!وحتى لا نقول عنه انه تجاهل , كان يمكن للخطيب ان يكون دقيقا في مصطلحاته , كاستعمال -التغير- وينتقذه بدل الإصلاح , أو -الثورة- ويشجبها بدل الإحتجاج لكي لا يقال أنه يتحدث فيما لا يعلم كما حدث وسمعنا من بعض من أمهم في جمعته هده .......لأن الإصلاح, بل وحتى التغير حتمية يقرها القانون كما يقر الإحتجاج والإستنكار لأي فعل يكون مخالفا للقانون.... , مثلا ....كأن يحتج أحد على حق سلب منه بغير حق ودون القانون نفسه

الإصلاح في الإسلام هي ضرورة حتمية أيضا , بل تأخد المكانة الأبرز في دور الخطيب نفسه وهو على المنبر..... ,الإصلاح من الصلاح، والصلاح عكس الفساد، ، وفي القرآن الكريم: {وَلاَ تُفْسِدُواْ فِى ٱلأرْضِ بَعْدَ إِصْلَـٰحِهَا} [الأعراف:56]، ويقول عز وجل: {وَقَالَ مُوسَىٰ لأخِيهِ هَـٰرُونَ ٱخْلُفْنِى فِى قَوْمِى وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ ٱلْمُفْسِدِينَ} [الأعراف:142]. ويرد الاصطلاح في القرآن الكريم مقابل السيئ كما في قوله سبحانه: {خَلَطُواْ عَمَلاً صَـٰلِحاً وَءاخَرَ سَيّئاً} [التوبة:102]........ ولا يقتصر الامر عند هدا فقط فالإصلاح والصلاح ذكر في كتاب الله اكثر من 180 مرة ما يوحي إلى ان الإصلاح له مكانة مهمة جدا في تهذيب وتقويم المجتمعات المسلمة , بداية من العقيدة كالتوحيد , وصولا إلى الاعمال كاداء الحقوق إلى أهلها , ...... وشاكلة الدعوى التي دعى إليها خطيبنا اليوم من الكف إلى النداء بالإصلاح والتشكيك في نوايا أصحابها توحي لنا أنه لا يمارس الوعض بقدر ما يمارس الدعوة , وحتى لا نقول أنه دعى لمسايرة فساد السلطة , سواء عن حسن نية أو سوئها , دعنا نقول انه أخلط بين الوعض في خطبة الجمعة , وبين الدعوة إلى أمر ما او أمور عديدة ........ لان الدعاة تختلف مشاربهم وإنتماءاتهم وثقافاتهم في جميع المجالات والامور , لكن تحت المنبر وليس فوقه , لأن الخطيب إن كان داعية وجب عليه أن يلم بأمور عديدة حتى يمارس هدا الدور الدي قد يشمل العضة أيضا وإلا فسيكون داعي إلى الخطأ, جارا الناس إلى الهلاك عن غير قصد , وفي هدا قال احد المفكرين الإسلاميين المعاصرين الشيخ صالح بن حميد *((فالخطيب الداعية هو الخطيبُ ذو الثقافةِ الواسعة، يحمل همومَ عصره، ويعرف أوضاعَ مجتمعه، ويجعل هدفَه إصلاحَ المجتمع، يستمدّ تعاليمَه من كتاب الله وسنة نبيه محمد . ومن شأنِ هذا الخطيبِ، بمعنى المؤهلات لهذا الخطيب حتى يكون داعية ـ لأن الداعية أرقى من الخطيب الواعظ ـ فيكون عالماً، يعرف الإسلامَ معرفةً جيدة، قرأ القرآنَ وحفظَه، واطَّلع على السنة، وميَّز صحيحها وحسنها وضعيفَها، نال حظَّهُ من المعرفة بأحكام الإسلام، ميَّز بين الحلال والحرام والمكروه والمباح، عرف معرفةً حسنة من تاريخ الإسلام وتاريخ بلاده وأهله وتاريخ العالم، ليتمكَّن من استخلاص العظات والعبر من مصارع الأمم وأوضاعها، كذلك يعرف من التاريخ قضايا الديانات وتقلّبَها عبرَ العصور، ولما في هذه المعرفة من فوائد وعظات ولا سيما أن القرآنَ الكريم نبَّه إلى هذا من حيث النظرُ في تاريخ الأمم وأحوالها ,والخطيب الداعية ـ على هذا ـ يستطيع بمعرفة التاريخ والأمم أن يدحَضَ أقوال المتطاولين التي تطعَن في الإسلام وحضارته، أو تدَّعي أن الإسلامَ لم يحكم الحياة ولم يكن له تأثير في تاريخ الشعوب، وبذلك لا ينساق مع الدعاوى القائلة بأنه ليس في الإسلام مشروعٌ إصلاحي، أو لم يكن للمسلمين كذلك مشروعٌ إصلاحي. ومعرفةُ الخطيب الداعيةِ بالتاريخ ستمكِّنه من معرفة الفَرق بين الجاهلية والإسلام، وكيفَ غيَّر الإسلام أوضاعَ الجاهلية، وجاء بإصلاح عظيم في مجالات التشريع والأخلاق والعبادة والعقيدة. ومن شأن هذا الخطيب كذلك أن يكون له إلمامٌ جيِّد بعلوم عصره ولا سيما في عصرنا الحاضر أيضاً، مما يعطيه قاعدة مهمَّة لإقناع مستمعيه بحديثه، مما يحضّ مستمعي خطبه إلى حسن الاستجابة لما يقول، ويكشِف أيضاً أخطاءَ ـ ولا سيما في عصرنا الحاضر ـ دعاةِ التوجهات المادية ممن ينكرون الأديانَ أو يقلِّلون أو يحجمون ـ إن صح التعبير ـ من شأن ديننا بخاصة لأنه دين ودنيا، وهو دين ودولة*))........... إن مشروع الإصلاح كان اهم مشروع جاء به الدين الإسلامي الحنيف إلى العالم لتغيير وجهه الشاحب بالمجن والكفر والشرك والظلم , ورغم اننا لا نكفر أي كان فإن الظلم أحد أسباب إندثار وسقوط الامم عبر التاريخ , وكان الأحرى بالأئمة اللدين يشككون في كل مشاريع الإصلاح ان يتوجهو بندائهم لمن يعتبروهم أولي الامر أن يكفوا الظلم ويعدلوا في توزيع الخير ويحقوا الحق ويبطلوا الباطل , حتى لا تكون هناك لا مشاريع إصلاح نشكك في طبيعتها , ولا ثورات نتخوف من اهدافها ......وإلا فما تلك المنابر التي يعتلونها سوى وسيلة إعلام أخرى في خدمة النظام والسلطة سواء كانت على حق أو على باطل , وهم في الأخير مأجورين مأجورين, سواء في الدنيا او الآخرة .............حسنات كانت أم دينارات......لانهم في ا

لأخير أئمة ال !!!

CCP

يتبع.........

مداني المداني

مقوسة كما ينبغي.................. !


ما حدث مؤخرا في كواليس ملف التشغيل بورقلة لفت إنتباه الكثير من المراقبين لهدا الملف الشائك , المعقد في ظاهره والبسيط في عمقه وطريقة حل داك التعقيد ........فبعد ما لوحظ مؤخرا من إهتمام بالغ من قبل وسائل الإعلام المكتوبة عندنا في الجزائر بهدا الملف , وحديثهم الدائم عن البطالة والبطالين... , إنطلقت حملة أخرى مضادة عبر الإعلام الرسمي لتفند ما تتناوله الجرائد عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى زيادة تعقيد هدا الملف بدلا من إيجاد الحلول له.... فمن جملة ماتناوله -*اليتامى*- في وسائلهم مؤخرا هو ما -*برحت*- به إذاعة الوحوحات بالأمس عن العروض الكثيرة والضخمة المتوفرة للشغل في الوكالة المحلية بورقلة ....!! بل كاد المذيع أن يقول ان المناصب المتوفرة اليوم هي أكثر من عدد البطالين عندنا ...!! وحتى لا يقال أن ما قيل من قول ليس سوى مجرد قول..!!, أهدت وكالتنا الموقرة 150 منصبا وبالمجان للبطالين اللدين كان يحتجون يومها عند باب الوكالة الجهوية لورقلة ....لكن البطالين رفضوا العرض الدي بالأساس ليس سوى مجرد كلام هو الآخر مادام ان العدد المتوفر هو أقل بكثير من داك الدي يهدى يوميا تحت الطاولات وفوق الكراسي و حتى على أسرة النوم ......!! وفي كل الأحوال 150 منصبا نعمة نحمد الله عليها ....ولا يجوز لنعمة ان تركل بالأقدام ...!, لكن اللدي ننقمه هو محاولة مجموعة من النافذين والغير العاطلين واصحاب رؤوس... الفساد ...عفوا ... الاموال.. اللدين لا هم لهم سوى اللعب على طاولة المساومة السياسية على حساب هده الفئة المغبونة والمهمشة من الاصل....!!! آآآآآه نعم صحيح........ نسيت ان أذكر قارئ هدا الموضوع ان الحملات الإنتخابية في ورقلة عادة ما تبدا مبكرا.... , عبر استعمال مثل هده الوسائل القذرة مثل قذارة أصحابها...!! , ونسيت أيضا أن أذكركم ان أبناء هده الوساخة السياسية نسوا او تناسوا سقف الوعي الجديد الدي أصبح يتميز به الشباب الورقلي بعدما عانى ويلات هدا الإستغلال سابقا.... , أو ربما تكون الفرحة هي التي أنستهم دلك بعد فشل المنادون بالثورة في الجزائر,.....!!.... على كل لا يهم وغدا لناظره لقريب .... وسيعلم اللدين ظلمو أي منقلب ينقلبون ...... الشباب الغاضب وبعد استجابته للنداءات التي نصحته بعدم الإنسياق وراء غضبه من السلطات , وضع بدلك الكرة في ملعب هده الأخيرة حتى لا يقال عنه انه أخفى الفأس الدي سوف يحفر به قبره بعد ان تمتص شركات المناوبة ما بقي له من دماء ....!! ورغم أن الفأس مصنوعة لقطع جدوع الشجر وليس للحفر...!! , إلا ان السلطات وبالتعاون مع بعض-*الشبيحة*- إستطاعت أن ترمي الكرة بطريقة مقوسة جدا وكما ينبغي حتى يقال ان النية كانت سليمة.... , وان المرتزقة والبلاطجة لم يعد لهم وجود .......!! أوف وألف أوف من هاؤلاء !! مادا لو أرسلنا إداريينا وساستنا في ورقلة لرعاية المفاوضات بين إسرائيل وفلسطين ...؟! أكيد سيكون دلك جيدا وناجعا مفيدا .......

ما يثير الضحك فعلا هو إجابة أحد-*البطجية*- القدامى في ورقلة حين سألته عن سبب تذخل بعض المقاولين والإداريين في هدا الملف وفي هدا الوقت بالذات...!! ,فقال : الستم انتم من تحدثم عن إنعدام الإرادة السياسية ؟!!!!!!........ صحيح هنا تكمن بساطة حل هده العقدة , لكن الحكومة وراءها أمور اهم بكثير من بطالي ورقلة على ما يبدوا ,فاستعملت *-الشبيحة *- لربح الوقت من جديد ..........................

!!!!

مداني المداني


جيعان و فرحان !!!


يكتبها المداني مداني

كلما تحدثنا عن النظام وسلطة الفساد ,وكلما سردنا من واقعنا المرير والمتعفن , وكلما اقتطعنا من معاجم اللغة واستعرنا من قواميسها بعض المصطلحات مثل التهميش والحقرة والبيروقراطية , أو مثيلاتها الأخرى و الاكثر إثارة مثل الاضطهاد,والقمع والديكتاتورية ... نجد أنفسنا ككتاب أو كمناضلين حقوقيين أو حتى كصحفيين أمام مخاصمين ومعارضين ومنتقدين لرأينا ,… والمخاصمين هنا تصل بهم درجة النقد لآرائنا حد اتهامنا بعدم وطنيتنا أو ولاءنا للآخر ,وربما شككوا في إيماننا وأشاروا بكفرنا , وكأن الأمر في سردنا للواقع المهين الذي تعيشه ورقلة ومثيلاتها من الولايات في الجزائر هو مساس بالذات الإلهية وطعن في التوحيد!!! بل يصل الأمر بالبعض منهم إلى النداء بمحاربتنا ورفضنا رغم أننا جزئ لا يتجزأ من هدا المجتمع سواء كنا على حق أو على باطل ,ويبدأ العمل من بعضهم بفعل ما يمكن لهم فعله لمضايقتنا وخنقنا ونصب الفخاخ في طريقنا ,وابتكار لنا معوقات تعوقنا وتحول بينا وبين قلوبنا التي ترفض المذلة والهوان من جهة وعقولنا التي تسرد وتحلل وربما تستنتج لتسلط الضوء على الحقيقة وتقترح الحلول إن أمكن من جهة أخرى ,ونفسها تكون ذات جدوى وتلعب دورا أساس في نشر الوعي السياسي تارة , وثقافة الامتناع والرفض تارة أخرى..., وعندما تعلم أن النظام والسلطة هما من يحاربونك على هاته الشاكلة أو على شاكلة أكثر قسوة تصل حد الاعتقال والتعذيب أو المحاكمة والنفي, تجدك تفكر في الأمر على انه متوقع الحدوث وأنه من البديهيات والمسلمات أن يعاملك النظام الفاسد والسارق والقامع لشعبه على هدا النحو , وإن لم يكن كذلك فكيف تتوقع معاملة راشدة وحكيمة من نظام جند مؤسساته المدنية والأمنية والإدارية لتجويع وترهيب شعبه وبالجملة ,فكلنا يعلم أنه لولا ما يفعله هذا النظام من استحقار واستهتار ببشرية وآدمية المواطن لما حاول المواطن بشتى أنواعه وأطيافه الهروب وقطع البحار ليعيش في الدرجة الثانية وربما الثالثة في الغرب لأن ما بهمه هو أن يحس بأنه آدمي وليس حيوانا ,وآخرين آثروا على نفسهم تلك الحياة الآدمية الناقصة بالأصل وقرروا أن يرفعوا المظالم في البلاد ويشجبوا وينددوا من باب الرفض ,ولو كان دلك أضعف الإيمان ,لكن الأمر الذي لم يكن في الحسبان والمثير للعجب أن تجد مواطنين من الدرجة الأخيرة في البلاد وربما هم دون مستوى التصنيف أيضا في نظر السلطة ,يكلفون نفسهم بحمل *الغربال* في محاولات دائمة لحجب أشعة الشمس دفاعا عن السلطة وباستماتة , ويبررون فعلهم بحس الانتماء لوطن لا يملكون فيه أدنى حقوق المواطنة ,ويتحججون بالولاء لنظام لا يقر بكرامتهم, وعندما تحاصره بهذه الحقيقة يتذكر الشهداء ويستدل بالدين على حقه بالدفاع على هدا النظام ,وينسى أن شهدائنا الأبرار ضحوا بالغالي والنفيس من أجل عزته وكرامته التي لا يملك منها شيئا, ويتجاهل أو أنه لا يعلم أن الله خول لابن آدم كل شي إلا المذلة ,لأن الإسلام دين العزة وليس دين الهوان....وهدا المواطن السلطوي تجده دائم الحضور والتصفيق ,يعلق الشعارات في التجمعات ويوزع المنشورات في الطرقات ويشارك في الحوارات الكاذبة و المتزندقة ,عبر إبداء أرائه المنافقة و المساندة للنظام , وهو أول الحضور في النزاعات والحروب الكلامية الخاصة بالدول الشقيقة والجارة بعد تجنيده إعلاميا من طرف السلطة ليمارس دوره عبر الأثير ضمن طاقم *راديو طريطوار* يساند الصحراويين ويسب المغاربة عن بكرة أبيهم دون فهم القضية ,لمجرد أن السلطة أرادت دلك ,غير دارك أن المسئولين في كلا البلدين ينعمون بالرفاه والنعيم السلطوي ,ويعتلون عرش الملكية بالجلالة والعظمة , ولا علم لهم بوجوده ولا يعترفون بكينونته أصلا, وهو الذي بات بحلم ليل نهار بأنه سيقفز من مستوى الحقارة إلى مستوى السلطة ,تكريما له على جهوده المتضافرة لخدمة هدا النظام الفاسد وغيره .....وقد بات جلي الآن بأن هدا النوع من الدواب أكرمك الله أصبح من الكثرة ما أفسد على البلاد تغيرها وتحولها إلى الأفضل لأنه راض بما هو عليه , وهو الذي سره أن يعيش ذليلا كالضباع خوف من عزة الموت .... بل أصبح الجميع على يقين بأن النظام لم يعد يمارس التزوير في الانتخابات والكل مقتنع بذلك, وإلا لما يفعل مادام المواطن في الجزائر جيعان وفرحان.......

في ورقلة -مسيرة الألف *تبهديلة* تبدأ بخطوة .....



يكتبها المداني مداني

ملف السكن عندنا في ورقلة احد أعقد المشاكل في الولاية وأكثرها إثارة للجدل ...طبعا المشكل عام في الجزائر ولكن عندنا يتخد صورة اخرى كلها وبال وشر... وهي ان تضع ملف لدى الجهات المعنية في الدائرة او الولاية لتطلب سكنا إجتماعيا , تساهميا كان ام إيجاريا, وتكافح طويلا في طابورات أطول وفي مختلف الدوائر والمؤسسات لكي تظفر بوثيقة او أخرى من حقك ,تثبت فيها عن هويتك أو عن عدم استفادتك من قبل ...تكافح في تلك الطابورات , تنتظر وتستنشق فيها كل انواع روائح الأحدية و*الصنان* بعد ان تكون قد أهدرت من قوت عيالك و*مصروفك* في التنقل من إدارة إلى أخرى ,لتعود فارغ الوفاض بعد ان تخرج إحدى أفاعي البلدية رأسها من *القيشي* لتخبرك ان هناك نقص في الورق أو إنعدام له ....هكدا تبدأ مسيرة الألف *تبهديلة* في ورقلة بحثا عن السكن , وبعد ان تنجح في الخروج من متاهة الإدارة المظلمة والمليئة بالبيروقراطية والرشوة والنفاق,والوعود الكاذية ,تذخل في مرحلة الإنتظار والامل في أن يكون لك سكن يسترك ويستر من حولك من أهلك, وفي هاته المرحلة الجميع *يعريوك* بداية من رئيس الحي الدي يبشرك بأنك على رأس قوائم المستفيدين في القائمة التالية ,قبل ان يطلب منك أن تقرضه مالا وأنت تعلم انه ذاهب لغير رجعة ,ولكنك تتأوه بجملة :*مش خسارة في دار * وثم يليه احد المحتالين من معارفك ليخبرك أنه على علاقة ب*عرصة* من النافذين في المنطقة ولكن هذا النافذ لن يحرك ساكنا دون ان تقدم له هدية ذات قيمة , وقيمة هاته الهدية هي من تحدد مصير سكنك,أف2,أف3,أف4 ...وما إن يخالجك شعور بأنه يحتال عليك حتى ينهال عليك بالآيات الشيطانية والمحكمات من أقوال جمعية العلماء التافهين *أدهن السير يسير* أضرب على الجيب تاكل الزبيب*مد التشيبة تضريها بيبا* .... والكثير الكثير من حكم وأقوال من إمتهن النصب والإحتيال..فلا تجد نفسك سوى راضخا خانعا *تدهن السير *ولكنه لا يسير ,لأنك أصبحت لكلام هذا النصاب أسير, واستعد ليومين, أحدهما مر والآخر عسير, الأول دون خبز ولا شعير, والتاني تحاسب فيه عن العظيم واليسير....... وجاء دور المسؤول الذي لولا بلاغته واحترافه الكدب وفن المراوغة لما كان مسؤولا , إنه كالموت الذي ينتظره الجميع ولكن دون ان يعرف أحد متى وأين, وإن حالفك الحظ ونجحت في اقتناص موعد معه , تجدك تعد له ما استطعت من الوثائق والأدلة ومن رباطة الجأش لتريه أولوية حقك في الحصول على سكن ,ولكن ما إن يراك حتى يخاطبك باسمك الحركي ,فتتفاجئ بدلك فيقول لك: لا تستغرب فانت في القائمة وملفك درسته بنفسي وانت على أبواب الفرج ...لكنها ليست سوى أبواب جهنم والسعير...وأنت لن تدرك دلك إلى ان تصطف ومن هم مثلك في اليوم الموعود ,في إنتظار بروز القوائم التي أشيع فيها ما أشيع من الأخبار ,وأخيط فيها باللونين الأبيض والأسود, وأختلط فيها الحابل بالنابل,وكثر فيها الحديث عن لجان تحقيق مستقلة ونزيهة, وأسس وقواعد جديدة في التوزيع, تكفل لكل دي حق حقه ... وما هي إلا لحظات حتى تبدأ القوائم في الظهور الواحدة تلوى الاخرى ....الاولى لأقارب المسؤولين, والتانية لأصحاب *الرشاوي* والمال , والثالتة للغربان *مكرة فالشعب الطحان* والرابعة لبنات الجامعات وفتياة الهوى ....أما انت فلست سوى *يوكيمون* ولك حين تتحول إلى إنسان أن تضاعف فرصك في الفوز بسكن...أنظر انت الآن أي قائمة من الأربع تريد ان تكون فيها ....وأعمل على أن تخطوا خطى من قبلك لان مسيرة الألف *تبهديلة * عندنا تبدأ بخطوة ......

بعد جهد سنوات , ورقلة بيت للرذيلة والبغاء ...!!


بألم : مداني المداني

حطم حي النصر *الخفجي * جميع الأرقام القياسية المتعلقة بالجريمة في ورقلة بعد أن تحول الحي الجديد عن ورقلة إلى مسرح لجرائم متعددة على مر الخمس سنوات الفارطة, هدا الحي تصدر قائمة الأحياء التي تكثر فيها الجريمة بمختلف انواعها ... وقد سجلت مصالح الامن والقضاء ارقام رهيبة رفضت البوح بها عن قضايا تزوير العملة – الوطنية والصعبة- والوثائق الرسمية بمختلف أنواعها ,والترويج لجميع أنواع المخدرات, وقضايا السرقة وانتهاك حرمة المنازل إضافة إلى الفعل المخل بالحياء والدعارة والاعتداءات المتكررة على القصر , هدا عدى تحويل الكثير من المنازل الفارغة إلى أوكار لممارسة الدعارة والقمار ... بل تخصصت بعض البيوت كمدارس يتعلمن فيها الكثير من بناتنا المراهقات فنون المجن , بداية من الرقص وصولا إلا ممارسة الزنا قصد العيش أو الرفاهية أو حتى قصد البغاء ..... وفي ظل تحقيق لم يتم الإنتهاء منه تفاجئنا بتورط مسئولين محليين ورجال امن في الكثير من هده القضايا عبر توفير الغطاء أو المشاركة الفعلية في تلك الجرائم وغيرها ......وما يدمي الفؤاد فعلا هو الفتيات اللاتي وجدنا أنفسهن تجار جسد , وكان دلك قسرا عليهن لا لشيء سوى لأنهن صدقن وأحببن ووثقن ......

تجولنا في حي النصر *الخفجي* وتعرفنا على مروج مخدرات قصد شراء بعضا من الكيف المعالج *عبثا*وطلبنا منه أن يوجهنا إلى مكان نجد فيه ما لد وطاب من النساء والخمور وأخبرناه أن لدينا من المال ما يكفي لتكون ليلة العمر, وطبعا هو شريكنا إن دلنا على المكان...., أخدنا إلى جانب عمارة وأوقفنا السيارة هناك ثم صعد إلى فوق... وعند نزوله اخبرني بان صاحبة المنزل تريد أن ترى احدنا , ذهبت معه إلى فوق فرحبت بي وأخبرتني ان أسمها هو س.ك وانا بدوري أخبرتها باسمي دون أن أخبرها بآخر مستعار ..... المهم ذكر التفاصيل يأتي في التحقيق الذي ستنشره إحدى وسائل الإعلام قريبا ,لكن ما أردت قوله أن ذلك المنزل كان فيه قصرا من الجنسين لممارسة الرذيلة وكان به خمورا للبيع إضافة إلى أن صاحبة المنزل اقترحت علينا أن تأتينا بفتاة عذراء في حالة ما إدا كنا قادرين على الدفع ......... لن أطيل سرد الكثير حتى لا يظن البعض ا ن هاته المعلومات من نسج خيالي ,لأنني على علم أن الكثير في ورقلة يجهلون وقوع مثل هده المشاكل في ولاية لطالما ضرب بها المثل في القيم والأخلاق والمبادئ ويعدها تحولت ...أو بالأحرى, وبصراحة, حولوها وعن سوء نية إلى وكر من أوكار الجريمة المنظمة بعد أن صعب عليهم دس ملف الإرهاب في جيب جلباب الولاية , وطبعا دلك كان قصد تمرير مجموعة من المشاريع المدروسة سابقا والهادفة إلى طمس الهوية الورقلية بالخصوص والصحراوية بالعموم ...

أخذوا في بناء حي كبير يرتقي إلى درجة مدينة كاملة وحسب المواصفات ... وأية مواصفات التي ترضى أن تكون مقياسا تقاس عليه منازل مهترئة وهشة , بدت عليها الشقوق والهشاشة قبل أن تسلم إلى أصحابها , و الذين بدورهم فرحوا في بادئ الأمر قبل أن يكتشفوا أن الموت تحت أنقاض منازلهم القديمة أهون من العيش وسط الرذيلة والبغاء , كما جاء على لسان صديق يقطن في احد أحياء الخفجي ...وهدا المشروع الضخم والدي كان في بدايته وظاهره تنمويا يهدف إلى إيجاد حل لمشكلة السكن ليس فقط في ورقلة ولكن حتى للولايات المجاورة... بالإضافة إلى انه بدا لنا على انه مشروع حضاري تنموي تطوري ....والخ من المصطلحات المغشوشة التي بتنا ننام ونصبح عليها في وسائل الإعلام كإذاعة *الوحواحات* التي بدورها شاركت العديد من المسئولين جرائمهم دون وعي من القائمين عليها , ومن يعلم ربما كان دلك مبرمجا مسبقا وعن قصد ... ثم أخد المسئولين في الولاية بجلب سكان لهدا الحي من هنا وهناك , وطبعا لا أقصد هنا التفرقة أو العنصرية ولكن فعلا عندما ترى ما يحدث كل يوم في الخفجي ينتابك شعور غريب يقودك إلى التساؤل مفاده : من الذي يقطن تلك الأحياء هناك؟؟؟ وكيف وصلوا إليها ؟؟؟ فنحن سمعنا عن مستفيدين ضحايا إرهاب من إخواننا في الشمال, ثم سمعنا عن آخرين رحل جيء بهم من البراري والصحاري , وأخيرا سكان حي الهيشة بحاسي مسعود الذين تم ترحيلهم إلى نفس الحي مرة أخرى , ولكن الفئات التي ذكرتها الآن وإن ساء بعض أفرادها فلا أضنها تصل درجة تحويل ورقلة كمدينة , من الحفاظ إلى المجن والرذيلة, وهدا فعلا ما قام به مشروع حي النصر في ورقلة , ومن يدري ؟؟ربما سمي بالنصر لأن فرنسا رغم قوتها وجبروتها لم تستطع طمس الهوية الصحراوية الإسلامية في الجنوب عموما وفي ورقلة بالأخص و هذا المشروع قام بفعل دلك !!! ........ ومن لم يعجبه كلامي فأقول له عندما تسمع بفرار عزيزتك *أختك* من المنزل فأعلم ان أول منطقة عبور لها هي *الخفجي* ... وإذا استغربت لغياب بيوت الدعارة في البلاد ,فأعلم انه تم جمعها كلها في *الخفجي*... وإدا كنت من هوات القمار والمجن فأسلك طريق *الخفجي* .....الخ فذات الحي به أكثر التنظيمات اجتهاد في الترويج لدعارة وسط الأطفال والقصر ,ويا للعجب بل بات من الشائع أن *خفجي * أكثر الأحياء تطور وازدهارا في هدا المجال ......

من كان وراء هدا المشروع وبهده الدقة في التنفيذ؟؟ ومن الداهية صاحب الفكرة ؟؟ طبعا,هدا إن لم تكن فرنسا وحزبها في الجزائر ... أو كيف تفسر سياسة التهجير المقنن وبدوافع واهية وغريبة التي تمارسه السلطات في الولاية ؟؟ فنحن يوما بعد يوم نشهد تحويل مقر تلك المديرية أو غيرها إلى الطريق الرابط بالخفجي ورقلة , وهو نفسه الطريق الوطني الذي يشق مدينة ورقلة نصفين , ومن ثم تحويل المقرات القديمة لمصالح الجيش والأمن .... ولمادا يصر المسئولين في الولاية على أن التحول إلى المدينة الجديدة هو أكثر نفعا وتطورا ؟؟ فيما أثبتت الدراسات أن حوالي 70 بالمائة من السكنات التي تم إنجازها لا ترتقي لتكون *زريبة* للماعز , بينما بات المواطن يحلم دخول الفردوس بدخول تلك الزريبة أو غيرها, هدا دون الأزمات الأخرى مثل المياه , الصرف الصحي ,الغاز ,...الخ ...وعلى اعتبار أن المدينة الجديدة تطورية وتنموية وحضارية وغيرها من المصطلحات *الخرطي * التي لا وجود لها على أرض الواقع الجزائري ,هي حقيقة ,فلمادا لا تكافح السلطات الأمنية تلك الظواهر الفاسدة والمنحلة؟؟ وهي المؤسسة التي تهضم كل سنة مليارات الدينارات للدعم ,ومليارات الدولارات للتجهيز فيما يتفنن السفلة من أعوانها في الحقرة وإشاعة البيروقراطية ...بل وبلغوا درجة الاحتراف في قمع الحركات والأشخاص التي تناشد الحق وتريده ... فجهاز الأمن على أنواعه وأشكاله لم يعد يعرف في بلادنا سوى *التقرعيج* على المواطن والبحث في اهتماماته السياسية ...أو التغطي بغطاء مكافحة الإرهاب عندما تظهر عورة هدا المسئول الأمني أو داك .... فمن الغرابة أن ترى مسئولين أمنيين في ورقلة يرسلون التقارير إلى وزارة الداخلية تتحدث عن أرقام تتزايد كل يوم وبأضعاف مضعفة تخص الجريمة المنظمة والإرهاب في ورقلة من أجل إقرار ميزانيات ومشاريع فروع ومقرات جديدة لمكافحتها , وبعد الإقرار تتزايد تلك الظواهر بتزايد أعوان الأمن والسلاح و*السيلونات* في وقت أن أعوان تلك الأجهزة الأمنية منشغلون بانتزاع رخص السياقة والركض خلف المدمنين في الشوارع, في مظهر يوحي بالسخرية والضحك من القدر و*المكتوب * الذي آلت إليه ولايتنا المنكوبة والمسكينة ...... أو كيف تفسر أن وزارتي الدفاع والداخلية أنفقت ما لاتستطيع آلة حاسبة تحمله من الأرقام وبالعملة الصعبة من أجل مكافحة هاته الظواهر , ولكنها تزداد بطريقة توحي إلى أن ما صرف كان لدعم تلك الظواهر لا لمحاربتها .......بعد أن عاث فيها فسادا المسعورين من أفراد الجيش الشعبي , وطالما كانت بناتنا ضحية من لا تستطيع مقاضاته في المحاكم لا لشيء سوى لأنه من حجاج بيت الجيش الحرام ...... أنا على علم أن الجميع يعرف هدا ولكن أردت أن أدق ناقوس الخطر, وأن أتحدث ولو بتحفظ عن الكثير من الذي أعرفه في المحظور دون خوف ولا فزع وأخاطب الأوغاد السلطويين الذين حق فيهم قول الشديد : {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }النور19..... وأقول لهم أننا لسنا أغبياء حتى لا نفهم أو لا ندري ولكننا نريد لله أن يكون معنا : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }البقرة153.....

لكننا لن نسكت عن حق ورقلة , وسنحارب أفكاركم بأية وسيلة لكي لا تقتلوها , رغم أنكم نجحتم في اغتصابها و تحويلها إلى بيت دعارة .............

الأحد، 11 سبتمبر 2011

أَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ



كتبها : المداني مداني

ماحدث اليوم في ورقلة ترك مجموعة من الانطباعات لدى سكان ومواطني ورقلة وجعلهم يطرحون أكثر من سؤال ......على اعتبار أن ما خلفته هده الأحداث العنيفة من خسائر مادية وإن قلت..... فهي خسارة على أكثر صعيد وذات جوانب كثيرة..., وأكثر هده الانطباعات أصبحت اليوم تشكك في هوية وطبيعة الحركات الاحتجاجية المطلبية في ورقلة ............. !!!!

رغم أن ما قام به الشباب المحتج اليوم في ورقلة هو أمر بعيد كل البعد عن الطرق والسبل المثلى في طلب الحقوق , والرأي الحق أن حرق حافلة للنقل العمومي , هو عمل إجرامي في حد ذاته, إلا أن هدا لا يمنعنا من محاولة فهم ما يجري ,من أجل تفادي مثل هده الأفكار التي لا ينجم عنها سوى انسداد مصالح العامة عبر توجيه الرأي العام ضد مطالب أخرى مشروعة هي من حق طالبيها...... , ولتكن البداية من المحتجين أنفسهم على اعتبارهم ضحية سياسة معينة أو مجموعة سياسات , أولها سياسة السلطات المحلية تجاههم و لوبيات المال والسياسة في الولاية وأيضا الأيادي الخفية التي وراءهم ....... وهده الأمور التي وجب لنا التمعن فيها ودراسة فحواها قبل أن نتهم هدا بالخيانة أو داك بعدم الانتماء .....!!! لكن لن يكون هدا بدون أمر واحد وحيد وهو دراسة الحالة النفسية والاجتماعية لهدا الشباب الذي لفت انتباهنا في وقت ما وعيه السياسي في طريقة طلبه لحقوقه عبر الاعتصام والإضراب السلمي قبل أن تحل علينا اليوم غمامة سوداء سوف لن يفوتها أهل الشقاق والنفاق حتى يعودوا بورقلة إلى المربع الأول .........

دائما ما كان ملف الشغل الأكثر حضورا في الاحتجاجات , بل كدنا لا نرى وجودا أو ظهورا لملفات أخرى على سطح المطالب الاجتماعية غير ملف البطالة , لدرجة اعتقد فيها الكثير أن ورقلة ليس لها مشاكل غير البطالة ...!, في وقت الذي تعاني هده الولاية الغنية المنكوبة من الكثير من المشاكل التي يرى البعض من المراقبين أن البطالة ما هي إلى صمام أمان لصالح لوبيات الفساد في ورقلة ..... كما عبر يوما أحد النشطاء في اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين حيث قال في إحدى المقابلات الصحفية – أن لوبيات الفساد تأبى أن تقضي على البطالة في ورقلة لأنه حينها ستكون مضطرة إلى مواجهة مجموعة من الطلبات المهمة , وربما أكثر أهمية من الشغل مثل التنمية الحقيقية بعيدا عن *البريكولاج* , وتوفير السكن الحقيقي بعيدا عن *علب السردين*, وغيرها من المطالب التي ستجعلهم يكدون من اجل توفير حياة أفضل للمواطن الجزائري , وهدا ما لم يتعود عليه مسئولينا - ......... كلام هدا الناشط الذي بدا في طياته أن القضية تحتاج إرادة سياسية فعلية من طرف السلطات العليا للبلاد , وهدا أمر مفروغ منه ,..... قادني إلى التمعن في كثير من القضايا العالقة في الولاية وأولها ملف الشغل , هدا الملف الذي كلما تحدثنا عنه وجدنا من يجيبنا ببرود أن الدولة تتخذ السبل لحله أما حله فيأخذ الوقت الكثير وربما عمر طالب العمل, مثلما حدث مع يوسف.ش أو إبراهيم ص. ......................

رغم حرارة الطقس المرتفعة جدا في كل من شهر ماي وجوان و جويلية , لم يفوت الشباب الغاضب فرصة الاحتجاج السلمي عبر الاعتصام والإضراب عن الطعام أمام كل من دائرة حاسي مسعود ودائرة الطيبات ومقر ولاية ورقلة من أجل المطالبة بحق العمل كحق مشروع قانونا ودستورا , وفي نفس الوقت فوتوا الفرصة على المندسين والأزلام على تحويل نشاطهم السلمي إلى آخر همجي عبر استفزازهم باستعمال العنف المفرط مثلما حدث للمعتصمين أمام شركة BJSP أو WEATHERFORD وآخرين أمام مقر حاسي مسعود , بل وقد تناولت وسائل إعلام محلية ودولية القضية على أنها قضية إنسانية وجب لسلطات المحلية والعليا النظر في شأنها والحيلولة دون مشاكل قد تأكل الأخضر واليابس .....لكن بماذا قابلت السلطات كل ذلك ؟؟!! قابلته بالتجاهل التام وكأن الأمر لا يستحق النظر !! , وحتى حين فعلت كان التكتم هو الصفة الغالبة عن هدا الملف الملطخ عندنا بقذارة لوبيات السياسة والمال , والتي بدت بعد أكثر من ضغط أنها أقوى من السلطات المحلية التي وصفها أحدهم بأنها مجرد * خضرة فوق طعام *..!!!

بعد مدة أقرت لجنة للتحقيق في ملف الشغل وأيضا لتفعيل النظام الجديد الذي أقرته الحكومة من جملة مقترحات الخبراء والمعنيين بالأمر من طالبي العمل , مادا حدث ؟؟ مادا فعلت ؟؟ .... السلطات تتهم المحتجين على أنهم مندسين ويعملون لجهات سياسية , وكل هدا استنادا إلى تقارير تلك اللجنة !! السلطات تتهم المحتجين وطالبي العمل بأنهم لا يملكون نية حقيقية للعمل ....!! فقط لأنهم طالبو بالعمل في شركات وطنية أو أخرى أجنبية ذات سمعة حسنة , ورفضوا أن تمتص شركات المناوبة دمائهم عبر استرقاقهم دون أدنى الحقوق !!! .......

أنا لست هنا لأهاجم تلك اللجنة لأنني من الناس اللذين طالبوا بقدوم لجنة من هدا النوع , بل وأكثر ما يعجبني في مسؤولها الأول ,هو قوله لطالبي العمل : *خلونا نخدمو يا جماعة *......فالبطالين اللذين أصبحت الوكالة الجهوية مسكنهم الثاني, أضحوا الآن يشكلون عائقا ما , ويمارسون نوع من الضغط على تلك اللجنة ويصعبون عملها نوعا ما ......... وهدا أمر لا ننفيه أو ننكره ....ورغم كل دلك وجب لنا كمواطنين بسطاء وكصحفيين وناشطين وكإداريين ومسؤولين أن نعذر البطال , فالعاطل عن العمل بعيد عن الحياة الزوجية وبعيد عن امتلاك سكن وبعيد عن الترفيه والسفر, وأيضا بعيد عن المشاركة الفعالة والمفيدة في المجتمع........الخ , بل يكاد أن يكون شبه مقصى عن الحياة الاجتماعية التي أصبحت في عمومية شكلها تتخذ الطابع المادي الجاف , فلا يبقى له حينها سوى الإقتداء بالمثل الذي يقول – الفساد ولا القعاد- ......ورغم أن المثل يقصد به أن الإنسان لابد له من الحراك وان النوم لا يمطر من السماء ذهبا ولا فضة كان من الضرورية الحتمية أن نلتفت إلى هده الفئة من الشباب عبر محاورتهم والإنصات إليهم وتفعيل دورهم في الحياة العامة .... حتى نجد بدلك السبل إلى بث روح الصبر فيهم , ومساعدتهم على تجاوز المحن ولو بكلمة !! وما أحلاها أن تكون من فم مسؤول صادق ............ بدلا من تجاهلهم والركض خلفهم بالهراوات !!! وحينها سيبدو جليا جدا من أراد الإصلاح للبلاد والعباد.... , وأما من أراد الفساد فنقول له قول العلي العظيم : {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ

الْمُفْسِدِينَ }القصص77

المداني مداني

السبت، 3 سبتمبر 2011

القرذافي الطاغية وعملاء الناتو الجرذان يهدون نظامنا فرصة للخلود !!...وجــــهة نظـر لا تلزم أحد * أنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر*



كتبها مداني المداني

المرحلة المقبلة أو تلك التي تقبل عليها الجزائر في المستقبل القريب هي من أخطر المراحل وأكثرها حرجا , وقد يبدوا للبعض عندما أقول أنها أكثر حرجا من تلك التي نعتت بالعشرية الدموية أو السوداء, أن هدا الكلام في جانب من التخويف المقصود , وقد يجده آخرون أيضا فيه نداء للحيطة والحذر من القادم المجهول .......!! ربما يكون هدا صحيحا لكن طبعا ليس بالأسلوب لترهيبي التي تستعملها بعض الجهات في النظام وفي المعارضة أيضا لأغراض سياسة........!!

ما سمي بالربيع العربي ,الذي تحول من فصل الإثمار والزهور في كل من تونس ومصر إلى صيف الجفاف والقحط في ليبيا وهاهو الآن على أبواب خريف السقوط في سوريا واليمن , وكل هده الأحداث في تسلسلها وتركيبة مجتمعاتها وأنظمة حكمها و سقوطها أوطريقة تعاملها مع الأزمات, تنبأنا بما هو قادم على جميع الأصعدة , السياسي والاقتصادي والاجتماعي وهو برد الشتاء الجزائري القارص ! ’

وفي الوقت الذي أتبت الإعلام أنه الوسيلة الأنجع أو السلطة الأحكم في إدارة الأزمات أو خلقها أو توجيهها , أوجدت شبكات اجتماعية على الانترنت لتأكد هدا القول عبر توسيع دائرة الإعلام الحر فيما أصبح يطلق عليه الآن التواصل الاجتماعي الإعلامي, الحر , والذي بدوره أتبت هو الآخر أنه لا يقل أهمية في لعب الأدوار التي يلعبها الإعلام الرسمي أو المستقل المتمثل في القنوات الفضائية أو الإذاعات الأثيرية أو الجرائد والمجلات الإعلامية والإخبارية ......و رغم أن هده المذكورة تندرج ضمن منظومة متوازنة ومقننة وغالبيتها تمارس العمل الإعلامي بشكل احترافي و ممنهج أيضا , إلا أنها لم تستطع أن تقف لا مع ولا عكس التيارات القادمة من الفيس بووك أو تويتر , بل نجد أن أغلبها الآن أصبح يعتمد التواصل عبر هده المواقع حتى يبقى متبوعا بعد أن أصبح هو تابعا بفضل العزيمة التي يتمتع بها شباب الفيس البووك والتي أثبتت أنها كانت أقوى وأنجع في خلق أو إدارة أو التحكم في الأزمات , عبر التفعيل المبدئي لدور الشعوب في التغيير ومن بعدها في الحكم , و التي لطالما عانت القهر والظلم جراء الحكم الجائر لبعض الأنظمة البائدة أو تلك التي هي على أبواب الفناء ............ ولعل أحسن مثال هو ما قام به فايسبوكيين جزائريون حين قرروا الهجوم على صفحة الجزيرة على الفيس بووك واضطروها لغلق الصفحة لبعض الوقت !!, وبغض النظر عن ما إدا كانت الجزيرة قناة فتنة أو منبر الأحرار , تمكن معادوها من توسيع حلقة الحرب ضدها لدرجة اللعب على حبال مصداقيتها بالنسبة لمن يستسقي الأخبار منها , سواء كان المعادي شباب واعي أم آخر مخابراتي , رغم أن أكثر من 65 بالمئة من العالم العربي يعتمد على الجزيرة في متابعة الأخبار ............ والمثال الأحسن من ذلك هو تجنيد الأنظمة الأخرى الخائفة من موجات التغيير في بلدانها لأجهزة قائمة في حد ذاتها , أجهزة رسمية وأخرى تعمل في الخفاء , واحدة لتعقب مجرمي الانترنت وهي الأولى , وأخرى لترويج أفكار النظام وهي الثانية............ وكل دلك على تلك الشبكات الاجتماعية في الانترنت......!!

في الجزائر أصبح جليا أن عملية ردع محاولات التغيير تحولت إلى عمليات ردع الثورة كون أن الثورة أصبح معناها مقترنا بما حدث في ليبيا !! وهدا خطأ جسيم ارتكبه المعارضون لفكرة الثورة بعد أن عششت ثورة ليبيا بكل تفصيلاتها المؤسفة والمأساوية في أدمغتهم وأنستهم ثورة مصر وتونس النظيفتين نسبيا !!,.......... انطلاقة هده الفكرة كانت من مبدأ استنساخ الثورة التونسية من قبل المصريين ونجاحها النوعي كان لتشابه نظام الحكم عندهم , أما ليبيا ... فربما تكون أخطأت الوقت والوسيلة , فعادت سنوات إلى الوراء جراء دلك..........رغم أن الحرية كانت المقصد الوحيد على رأي عبد الجليل !! , أما الجزائر فهي في مأمن مما يحدث على حد تعبير الرأي الرسمي والمؤيد له لأنها شهدت مثل هده الثورات مند أكثر من 23 سنة !! ولدلك لا حاجة لنا في التغير....!! , كأن صاحب هدا الرأي كان همه الثورة وليس التغير !! ...........بساطة هده المعادلة تقودنا إلى أننا سبقنا الدول العربية إلى الثورة ولكنهم سبقونا إلى التغيير....!!, والثورة كانت هدف على ما يبدوا , ولم تكن وسيلة للتغيير نحو الأحسن.......!! , مصطلح الثورة أصبح عندنا في الجزائر يعني* العنف * والتغيير لن يكون بثورة بل عبر الإصلاح.... , والإصلاح يعني الإقرار بالفساد , وكلمة الفساد لها أكثر من تفسير...... ,ولعل أدقها هو إقرار السلطة والنظام بفسادهما , ليكون انطباعنا بطبيعة الحال هو التفاؤل بدل التشاؤم.....!! ,لان الإقرار بالخطأ هو أول خطوة في الطريق الصحيح .....!! وفي الحقيقة من الناحية النظرية, هو كلام جميل ومقبول نسبيا لكن في غير نظامنا نحن وفي غير وقتنا الآن ......ولا على طريقة الإصلاح في لجنة التشاور والإصلاح التي يقودها بن صالح !!!, لأنه ببساطة أكثر ما نستفيده من لجنة المشاورات ومن كان فيها أو على رأسها أن النظام يحذرنا من تكرار أحداث 88 حتى لا يتكرر سيناريو سنوات التسعينيات !!!! بالله عليكم ألم تقم ثورة 88 من أجل التعددية الإعلامية والحزبية ومبدأ التداول على السلطة ؟؟؟!!, مادا استفدنا من تعدد الإعلام غير ضرب *الشيتة* لهدا الجنرال وداك المسؤول ؟؟!!, ومادا استفدنا من تعدد الأحزاب غير أحزاب فارغة المعنى والقيم إلا على أوراق اعتمادها؟؟!! بل وأغلب تلك الأحزاب هم أبناء غير شرعيين للحزب الواحد الأوحد في الجزائر!!..... و أما التداول على السلطة لم نرى منه غير تداول الوجوه والأسماء, أمام السياسة فهي سياسة واحدة ونظام واحد مند سنة 62........!!! صحيح انه لا يمكن لنا أن ننكر هامش الحرية الذي نتمتع به في الجزائر , بل يتميز عن مثيله في الدول العربية قبل الربيع العربي أو ربما انفردت الجزائر بدلك طوال 20 سنة إضافة إلى لبنان الشقيقة , كما لا ينكر أحد ما أن هناك أنياب حادة للديمقراطية تقضم كل من سولت له نفسه بمراقبة أو محاسبة أو حتى تسليط الضوء على رؤوس النظام عندنا !!!, و لا ينكر أيضا أن هناك شبه انعدام لاستقلالية السلطة القضائية التي تكون عادة هي الضمان لتلك الحرية وتلكم الديمقراطية , ............. !!!!

من غرائب ما سمعت وما شاهدت في الشبكات الاجتماعية مؤخرا هو تهافت الكثير من الشباب على معارضة الثورة على أساس أنها حبكة خارجية وعمالة غربية !!, ورغم أنني لا أستطيع أن أنكر أن هناك فعلا من يريد بالجزائر الشر والوبال, إلا أنه لفت انتباهي خوف المنادين بالتغيير من تكرار سيناريو ليبيا في الجزائر رغم أنهم هم نفسهم من يقرون بأن الجزائر لا هي كمصر ولا تونس وليبيا !!, وهم أيضا من صفقوا للديمقراطية الموجودة وبكوا على القضاء المنحاز *على سبيل المثال* .......!! بالله عليكم هل تكون الأولى دون الثانية ؟؟!!......

أنا هنا بهاته الأسطر لست أشجع على التخريب والنهب والقتل والخراب..... بل وأنا ضد كل من يلجأ إلى الغرب لدعمه مثلما فعلت مصر سياسيا , وليبيا عسكريا , لكنني هنا أريد تحديدا دقيقا لمعنى التغيير فقط !! .......للدقة...... فإنه عندما تحدث أنا شخصيا عن التغيير كان في بادئ الأمر مطلبا هاما بالنسبة لي على المستوى المحلي لولايتي , قبل أن يتحول الأمر إلى الوطنية عبر المناداة إلى محاربة الفساد الذي تفشى في كل المجالات حتى على مستوى المواطن البسيط , ومحاربة التمييز والعنصرية ضد أي عنصر جزائري مهما كان , والنداء بالمساواة الجماعية الاجتماعية والقانونية , والحيطة من خطر التقسيم الذي ظهر فجأة على السطح جراء سياسة فاشلة عبر التوزيع الغير عادل لثروات الأمة ........., وكل هدا ضمن حيز واحد لا أحيد عنه وهو الوحدة الوطنية وفي إطار قانون الدولة الجزائرية , ودون إقصاء ولا عنف ولا أملاءات خارجية...... ولا حتى أخرى جزائرية..... , المهم أنها قناعة نابعة من حب الجزائر أولا وأخيرا ......... لكن المشهد الحالي الذي تم توظيف من خلاله ما حدث في ليبيا لإسكات المعارضة الفعلية في الجزائر, وأيضا تقزيم دورها في دفع عجلة التغيير لتتحرك بسرعة إلى الأمام, جعل الكثير يتفهون ويخونون كل من عارض أو انتقد النظام أو السلطة وهدا خطأ أكثر جسامة من ذلك الذي سبق لنا ذكره , لأنهم بدلك يضيقون على أنفسهم عبر قوقعتها وحرمانها من استنشاق هواء الديمقراطية الذي حتى النظام نفسه لم يعد بإمكانه حرمانهم منه , بعد ما أصبح الشعب هو من يخيف النظام وليس العكس ......, فأصبح حريا بالسلطة عندنا الآن أن يحمل مسئوليها لافتات يجوبون بها الشوارع مكتوب عليها * النظام يريد إسقاط الشعب * أو *السلطة تريد تغيير الشعب * .........!!!

وللموضوعية فقط , هل رأيتم يوما وزير استقال بسبب فضيحة ما؟..... وما أكثرها عندنا ؟؟!! هل رأيتم يوما برلمانيا استقال بسبب تهميش دوره ؟ وهم جميعا ليسوا سوى تبع ؟؟!! هل رأيتم يوما متحدثا باسم النظام اعتذر للشعب على أزمة ما أو خطأ سياسي راح ضحيته 300 ألف قتيل أو 100 ألف حسب الرواية الرسمية ؟؟!! أكيد أنكم لا تنتظرون من النظام أن يفعل الإصلاح الحقيقي عبر الدخول الفعلي في المرحلة الانتقالية الحقيقية لنتحول إلى دولة القانون التي انتظرناها مند قدوم الرئيس بوتفليقة .....!!! ولمادا مند قدوم بوتفليقة بالذات ؟ لأنه قال يوما في إشارة إلى المفسدين من الأركان النظام الحالي ما نصه: * سنجد لهم مخرجا يخرجون منه , لا خوفا منهم ولا شفقة عليهم ولكن حفاظا على البلاد *....... يعني أن الحفاظ على البلاد يستوجب رحيلهم !!!...... وبعد طول انتظار ......ويا لسخرية القدر .....هاهو * القرذافي * الطاغية وعملاء الناتو * الجرذان * يعطونهم فرصة أخرى للخلود في السلطة ........

مداني المداني