
مع زيادة درجة الحرارة مؤخرا والتي فاقت 55 درجة مئوية في بعض الأيام, يلحظ المراقبون والمواطنون بصفة عامة تكالب المؤسسة الوطنية للكهرباء والغاز مثلما وصفها احد المواطنين الذي حدثني عن معاناته مع نفس المؤسسة التي قطعت التيار الكهربائي عليه ,لأنه لم يسدد فاتورة كهرباء رغم أنها الوحيدة ولا يملك ديون سابقة !!, هدا التكالب الذي يتفاجئ الجميع لزيادته حد إصابة المتهافتين من المقاولين بالهوس من أجل إرضاء أسيادهم في قطع الطاقة عن المواطن الفقير المعوز والذي عادة ما يكون بامس الحاجة لهده الطاقة في مثل الظروف المناخية الصعبة التي تعيشها المنطقة بين حرارة الوضع السياسي ,وحرارة الطقس التي ربما تبلغ سقف ال60 درجة مئوية – وأحدهم قال : ألا يكفينا منكرا حتى تزيدونا منه ذلا ؟!!................................
يحرص المسؤولين على المؤسسة في شد الخناق على المواطن في ورقلة مثلا من اجل دفع المستحقات عبر حرمانه من هده الطاقة, ورغم أننا لا ننكر ان لكل خدمة مقابل, إلا أننا ننكر تجاهل السلطات المحلية لمثل هدا العمل الغير إنساني تجاه العائلات المعوزة والفقيرة والتي باتت الحرارة تبكيها كما يفعل بها القوت والزاد مثلما لمسته انا بنفسي في بعض العائلات , والتي عادة تبقى لايام دون ضوء ولا مبردات حتى تقترض أو يدفع لها دوي الإحسان التكاليف ..........!!!
المثير للدهشة في سلطة بلادي أن تكون هي السبب في خلق عائلة ربها عاطل عن العمل ولا يملكون غير ما يقتاتون عليه يوميا وربما لا يجدونه في بعض الأيام ,!! ثم تقطع عنهم الماء والكهرباء في أقصى ظروف الحياة والمناخ صعوبة في إفرقيا !!, في ظل غياب التكفل الإجتماعي من قبل السلطات المعنية في ولايات الجنوب الجزائري ...........
سونالغاز ولمن لا يعلم او يتجاهل دلك فإنها مؤسسة قامت على عرق جبين المواطن !, ومن أموال المواطن! , ومن خيرات المواطن! , ومن ثروات أرض هدا المواطن! , ولكن المواطن وما إن يضاف له إسم معوز أو فقير فلا يكون له فيها لا باع و لا باع باع !!..... المسعورين الذين تطلقهم المؤسسة في ظلمة الليل وفي خفاء * القوايل* لكي يقطعوا الكهرباء عن الناس يتسارعون إلى *القطع * قطع الله دابر المنكر ,يفعلون دلك من أجل دراهم معدودات! والمؤسسة يحرضها من يحتضنه لطف جو الطبيعة من المسؤلين والمستبدين ولا يهم الظروف, المهم هو جمع المال ! لأن المواطن في ظل 60 درجة مئوية لا مفر له من دفع الفاتورة حتى وإن إضطر للمبيت جائعا ! أو يبقى تحت رحمة الطبيعة القاسية .........!!!
تخيلوا أن سونالغاز تسارع إلى التحرش بالناس من أجل جمع الروابي من المال ! وبطرق إستغلالية لا توحي إلى أن المؤسسة المذكورة تحمل فعلا طابعا وطنيا !! بل ليست سوى ملكية خاصة لهدا ودلك !!.... فمن مثل ما يحدث عندنا أن الشركة لا ترى أن العدادات أصبحت مهترئة ولا تصلح للعد السليم سوى في الصيف وبعدها يقومون بقطع التيار عن صاحبه وتغريمه ب20000 دينار لانه لم يبلغ عن صدائة عداداتهم مثلما هو حال صدائة قلوبهم وعقولهم التي أكلها ضرب الشيتة والعبادة الخالصة لاهل الشقاق والنفاق .....!! والأدهى والأمر ان الجميع يعيبها حتى من موظفيها الدين يصفونها بآكلة لحوم البشر بدريعة الصرامة التي تحولت إلى حقرة بينة , وبنية خالصة !! .... بعض القائمين على وكالات هده المؤسسة الناجحة جدا جدا جدا عندنا لا يتقنون حتى الحديث إلى المواطن البسيط , ويتفننون في إذلاله والحديث إليه بأبشع الإيحاءات !! وهو مضطر إلى السكوت والرضوخ رحمة منه لابوه الطاعن في السن , وإمرأته الحامل أو امه المريضة !! أما مديرها العام فقد تحدث إلى الإعلام عن الإنقطاعات المتكررة للكهرباء في الجنوب الشرقي بلباقة !! ووعد بالحد من هاته الإنقطاعات في أقرب الآجال !! مثلما تعودنا أن نسمع دلك في كل صيف !! يعني بعبارة أوضح * أصبرو حتى يذخل الشتاء * البلدية من جهتها ليس لها وجود على الصعيد الإجتماعي رغم أنها ووفق القانون هي من تنوب على المعوزين في مثل هده الظروف , ولكنك لا تسمع لها نقرا, إلا فيما يزيد البحرا ماءا .......... السرقة و المحسوبية والحقرة والتمييز هي صفة الشركة المذكورة , وعنوان هدا الكلام اقترحوا لي أحد العاملين بالمؤسسة مند أكثر من 20 سنة
حرمنا من الحقوق واوجبت علينا واجبات أكثر من طاقاتنا , وإحداها ما تفعله المؤسسة الوطنية لسرقة الكهرباء والغاز .......
المداني مداني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق